439

و احصرت عن آن تآتي بالحجة في الجواب، لقصورها عن الفصاحة (والبيان)، وانقطاعها عن القيام بالحجة والبرهان، واستظهرت الانس عليها بذرابة ألسنتها ، وجودقعبارتها وفصاحتها، (مايكون حالها ) : فقال : تبقى هذه البهائم أسيرة في أيديهم ، يسومونها() سوء العذاب في الأسر والعبودية، إلى أن ينقضي دور القران، ويستانف دور الآخرة، ويأتيها الله بالفرج والخلاص، كما نجى آل يعقوب من عذاب آل فرعون، وكما نجى آل داود من عذاب بخت نصر ، وكما نجى آل حمير من ال تبع ، وكما نجى آل ساسان من عذاب آل يونان ، وكما نجى ال عدنان من عذاب آل شروان ، وان أيام هذه الدنيا

Page 467