434

وهم النافرون من الشرائع ، المفسدون فيها، المعطلون لأحكامها، الخارجون عن موجباتها، فهم بين نيران موقدة، وشهب محرقة، تاخذم " من كل جانب حورا ولهم عذاب واصب إلأ من خطف ألخطفة فأتبعه شهاب ثاقب" ، واما قدرتهم على الانس ال وتحكمهم فيهم، فن آجل آنهم يرونهم من حيث لايرونهم، إذ كانوا أرواح خفيفة ، وأجساما لطيفة . فلذلك قيل ان عالم العقل محيط بعالم النفس. فاعرف هذا الرمز، وتبين هذه الاشارة، تفز في الدنيا والآخرة . فهذه معرفة الجن، المحمود منهم و المذموم() بالتلويح ، اللاحق بالقول على التصريح ، بطريق الاقناع الكافي ، اللاحق بالبرهان الشافي ، وآلله " بهدي من يشاء إلى هراطه مستقيم".

Page 462