432

لامره، واستجابوا للأشخاص المؤيدة بالوحي ، وان التماسهم السماء1 قبل ذلك هو تلقيهم للفوائد العقلية . فلما ظهرت الشرائع الناموسية (النفسانية ) غلقت تلك الأبواب، وتعذرت تلك الأسباب، وصارت شهبا بالمرصاد، وهم جنود الشريعة، وحفاظ الناموس بالشهب() المحرقة ، والصواعق الملهبة، والأوامر ، والنواهي ، كما قال سبحانه توكيدا لما قضاه ، واحكاما لما براه () ، خاطبا1 اللمالمين من الانس والجن : " يلممشر الجن وآلإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرضر فآنفذوا لاتنفذون إلا بسلطان:... يروسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران11" . هذا خطاب منه سبحانه لمن ظن أنه يتخلص

Page 460