411

خدمته ، فهذا نوع يختص بالملك وأصحابه. والنوع الشرعي كالنبي في جلالة منزلته ()، وعلو قدره، وعظيم ذكره، ومن تبعه في حياته، وخلفه بعد مماته، ممن يستحق الفضيلة المخصوصسة به، الموجودة فيه 2 بعد النبي ، مما كان موجودا (فيه في حياته، فيقوم بخلافته في آمته بعده مقامه ، وينوب منابه في تكيل دعوته واشاعة شريعته ، وكذلك من دونه، حتى ينتهي إلى معلم الصبيان ، الذي يدرسهم الفقه والقرآن ، فكل له من العز والرفعة بحسب مايظهر منه في أفعاله 0 وأعماله، ال والنوع الصناعي مما هو موجود في آيدي الناس من نفيس الصنائع وجليل الاعمال، فالكامل في صناعته، المسارع في عمله، يكتسب

Page 439