410

من العلو في 1 المنازل، وطيب العيش في الدنيا، والفقر، والذل فيها، وان جميع ذلك ليس تهمل ولا متروك، ترك الغفلة عنه (والسهو، تعالى (الله ()) عن ذلك، بل بموجب الحكمة القائمة بالقسط والعدل في الخلقة التامة، والفطرة الحسنة . فاذا كان ذلك كذلك، وانهى بنا القول إلى هذا (الحد )، فلنزد في بيانه فنقول : ان العز والذل ، والغنى، والفقر لاينالها الانسان، ولا تتيسر() له الا من جهة الشريعة، والملك، والصنعة (والاتقان2)). والتفاوت موجود في جميع ذلك، كالملك في عزه وسلطانه، ومن هو دونه مكتسب ذلك منه، إلى آن ينتهي الى اخر من يتعلق به من رجال111 شرطته، ومتولي

Page 438