397

فيها من العز، والذل، والغنى، والفقر، (وما بال الخيل، وهي جنس واحد، بعضها عزيز، وبعضها ذليل )، ولم صار الفرس الاشقر من الخيل مركبا للملك ومثله في اللون للحارس ، ولم صار هذا محميا جانبه عن التبذل، مستريحا جسده من صعوبة الخدمة ، ومشقة الندل ، يخدمه من الصور أجملها ،1 ومن الاشخاص اكملها ، وذلك أن المتولي لخدمته والقيام بما يحتاج إليه من آكله وشربه، وازالة مايبدو عنه من أوساخه واماطة الاسواء (عنه ) من غسله، ومسحه، وحسه، ال وما يحتاج إليه من ذلك ، هو انسان مشارك للملك في الصورة، وهو القاتم بخدمته المتولي لأمره ، وغير حاصل بالبرهان ،

Page 425