Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
فيها من العز، والذل، والغنى، والفقر، (وما بال الخيل، وهي جنس واحد، بعضها عزيز، وبعضها ذليل )، ولم صار الفرس الاشقر من الخيل مركبا للملك ومثله في اللون للحارس ، ولم صار هذا محميا جانبه عن التبذل، مستريحا جسده من صعوبة الخدمة ، ومشقة الندل ، يخدمه من الصور أجملها ،1 ومن الاشخاص اكملها ، وذلك أن المتولي لخدمته والقيام بما يحتاج إليه من آكله وشربه، وازالة مايبدو عنه من أوساخه واماطة الاسواء (عنه ) من غسله، ومسحه، وحسه، ال وما يحتاج إليه من ذلك ، هو انسان مشارك للملك في الصورة، وهو القاتم بخدمته المتولي لأمره ، وغير حاصل بالبرهان ،
Page 425