396

به غيره ، مما هو مخالف له بالصورة ، مشارك له فيما يكون به العيش والبقاء ، وان التفاوت في الدرجات والمنازل (غير ) سحق له ومخصوص به وع دون وع، ولا شخض دون شخص ، وبالبرهان وجب أن يكون ذلك لهلة توجب العدل وتنفي الظلم ، والجور، عن المبدع (الحق ()) سبحانه . وان هذا التفاضل والتباين ليس هو من جهة الاجساد الترابية، ولا من الأجسام () الطبيعية . وان كان قوم من الحكماء قد تكلموا في هذا المعنى، وذكروا() ان هذه الافعال تصدر عن الانفس المتحدة بالاجساد، بحسب قواها الحاصلة لها من الاغذية والاهوية، فيقال لهم صدقم في ذلك، فمن أين لها اكتساب ما (هو موجود

Page 424