379

من حال إلى حال ، بالبرهان الشافي، والقول الكافي، قد تفتحت عنه الابواب للطالبين، وانكشف عنه الحجاب للراغبين.

(فابديناه لك ، ولمن فتح ح الله قلبه ،وشرح بالهدى صدره)، وقد آعذر من آنذر، وقد خاب من افترى، وفقك الله للصواب وهداك للرشاد2، واخواننا، حيث كانوا من البلاد، انه رؤف بالعباد.

Page 407