366

لقوله سبحانه " بعضكم لبعض عد و"، وصارت الأرض مستقرآلهم، (لقوله، ولكم في الأرض مستقر ، وصار لكونهم فيها نهاية، لقوله 1 " ومتاع إلى حين" . والحين نهاية محدودة .

فالمعادن منها الرفيع في قدره ، النفيس في ثنه ()، العظيم في مرتبقه ، المليح في لونه ، النيرفي اشراقه، مثل الياقوت. (والزمرد(، والذهب، وما شاكلها من الجواهر المعدنية، اللائقة يذوي الرتب العالية من ملوك الانسانية ومنها ح ماهي دونها، لاحقة بها في الشرف والمنزلة، كالفضة، والبلور موما اشبههما ، ومنها آشياء

Page 394