365

فصل في تفصبل زلك وببان بالبرهان

اعلم (يا أخي، أيدك الله وإيانا بروح منه ) ، ان النفوس الجزئية لما أهبطت ( إلى عالم الهيولى الطبيعية ، للاتحاد بالاجساد البشرية، تفرقت ،وسرت قواها في الامهات، وامتزجت بالاسطقسات، وخالطت المعادن، والنبات، والحيوان، والانسان بالقوة ، وظهرت أشخاصها بالفعل، فظهر من كل شخص فعله الذي كان فيه بالقوة، (ولما كانت فرقتين ، صارت الموجودات كلها اثنين ()): محمود ل ومذموم. والمحمود ايضا انقسم قسمين : حمود في غاية الحمد، وآخر (دونه ، لاحق به، ربما صاريوما مثله ، ومذموم في غاية الذم، واخر دونه لاحق به . وصارت العداوة يينها بأمر إلهي

Page 393