360

فهي منصرفة عن محل البلاء ، ودار الشقاء إلى دار النعم، والملك المقيم ، طوبي لهم وحسن مآب. وهي النفس المطمئنة، الراجعة إلى ربها، راضية مرضية . وأما المنبية نحو المركز فهي الذاهبة بحو (عالم ) الكون والفساد، ولها في كل وقت معاد واتحاد بالاجساد. وأما الذاهبة نحو الآفاق في طلب النجاة ، (والبحث عن سبب مايكون لها من الارتقاء والكمال والسعادة )، فهي النفوس الطالبة، المشتاقة ، المتفكرة في ملكوت السموات

Page 388