359

نحو المركز، وبعضها منصرفة عن المركز تحو المحيط، وبعضها منبشآة ، متوجهة نحو الآفاق من كل فج، ومعها ( جنود لله قائمون بتدبيرها ونقلها بالكون والفساد ، من حال إلى حال، ومآرب أخرى ، لا يعرف كنه معرفتها إلا الله ، والراسخون (في العلم ). آما كونها منصرفة عن المركز فهي الخارجة من عالم الكون والفساد ، الداخلة في عالم الافلاك ، وزمرة الاملاك، وهي الأرواح الزكية، والانفس (النورانية الطاهرة، المضيئة )، التي قد تخلصت (من هاوية الطبيعة، وقيد الهيولى، وبحر الظامات ، وقد خلصت 11)، ويجت

Page 387