352

والقضية العادلة آن الأشياء منبعثة بعضها من بعض، مترقية( من أدونها إلى أجلها ، وأن العناية الربانية، والحكمة الالهية ترقيها، حالا بعد حال، حتى تبلفها إلى أقصى آحوالها، ومنتهى درجاتها المقدرة (لها )، ذلك تقدير العزيز العليم.

Page 380