351

مشاركا للمعادن في البروز والتنفس ، والكون ، والتلون، ويزيد عليها بالغذاء والنمو ، كان الحيوان مشاركا له في مثل ذلك كله ، وفصل عنه: ويزيد عليه بانه متحرك، حساس، مغتذ منه، قادر عليه، وان النبات موهوب له ولما كان الحيوان كذلك ، كان الانسان مشاركا للمعادن في الكون ، وللنبات في النمو، وللحيوان في الحس، ويتفصل عن الحيوان، ويزيد عليه بما فيه من القوة الناطقة، والفكرة المميزة، فلذلك قيل ان له اتصالا بمرتبة الملائكة، ل ولذلك قيل ان للحيوان اتصالا بمرتبة الانسانية ، وان للثبات اتصالا بمرتبة الحيوانية، وان للجواهر المعدنية اتصالا بمرتبة النبات . فعند ذلك (قد صح ) بالبرهان الصادق ،

Page 379