327

الفلكية، باذن باريها، (جل وعز )، المصور للجميع ، الموجد للكل، لامن موجود، (بل ) ابداعا، واختراعا، وخلقا، وتكوينا ، ومنها تبتدئ الانفس الجزية بالتهدي ، الباعث ومحل الاخيار ، ( من الملائكة ) المقربين ، المسبحين في أعلى ( عليين، محل الانبياء والمرسلين ، (وهو ) أول صراط تجوزه الانفس الجزئية، والاشباح البشرية ، ثم النبات بواسطة الكون (والنفس ) ، ثم الحيوان المنتصب بواسطة الكون

Page 355