326

هو الوقوف على معرفة استخراج ما استخرجته الحكماء بقرائحهم الزكية، وأذهانهم الصافية ، مثل ما تخرجه الطبيعة من المعادن والمواليد ، والتركيب ، (والتآليف) . (وان آنت يا أخي ) وقفت على ما ذكرناه وتبينت ما وصفناه، بنفس زكية، وروح صافية ، وصلت إلى ما وصلوا إليه، وحصلت( بتوفيق الله عليه . وكان الغرض أيضا من هذه الرسالة ، اعي رسالة المعادن ، هو البيان بآن المعادن هي أول مفعولات الطبيعة، التي هي دون فلك القمر ، التي هي قوة من قوى النفس الكلية

Page 354