300

والريحان ، وان قواها المنبعثة منها ، السارية فيما دونها ، في عالم الكون والفساد ، الذي هو دون فلك القمر، آثار جزئية مرتبطة بعالم الكون والفساد ، كاثنة فى عل الاجساد، ومي الأ رواح الهابظة للزلة التي كانت منها ، والخطيئة الثي جنتها 1 ، فاخرجت من الجنة، وأبعدت عن دار الكرامة، فبقيت معذبة، مربوطة بالطبيعة الحسية والتكاليف اللازمة لها ، في الشرائع الناموسية ، جزاء لها بما أسلفت، وليكون ذلك قربة لها إذا قبلت اوافر الشرائع ، وسارعت إلى طاعة باريها بتوبة ، وانابة، وتنصل، واستغفار، بلا اصرار ولا استكبار ، فعند ذلك يكون رجوعها إلى مخلها النورايي وقرارها الحيواني، ومتى غفلت

Page 328