299

الرسالة الثانية

في السماء والعالم ، والغرض في وصعها.، والداعي إلى تصتيفها والقول عليها ، والغرض المطلوب منها ، والزبدة (الخالصة ) من جميعها معزفة الفكرسي الواسع ، والعرش المحيط ، والبيان عن كيفية تحريك الأفلاك، وتسييرات الكوا كبة،، واوسة المحرك لهان الحركة الأولى الارادية بالشوق إلى مبدعها ، هو .

النفس الكلية الموكلة () بها باذن باريها ، واند الجركة متضلة بهاا ح تكون سلوية في جميمها، (: فهي (3) في عله الافلاك قوى كلية،وتأيندات قدسية ، سلوية فيها بحخسب أشكالها (الفاضلة ) وصورها الكاملة، التيهي علم الجنان، ودار الحيوان، ذات الروح

Page 327