289

اشخاصها، وافتراق آبنياتها ، واشكال كيفياتها، ناطقة بتوحيد مبدعها، ومقرة بابات خالقها، وذلك موجود في جبلهتا فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وانما وقع الاختلاف والتباين بما اتخدت به النفوس من شوائب التكدير، وأوساخ التغيير، وميل1 النفوس اللاهية() ، والارواح الساهية(() إلى الأمور المحسوسة .

والأشخاص المنكوسة فرجت من التكليف الشرعي والمنهاج الناموسي إلى القول بقدم العالم، وانكار الوجود ، والتخلي عن عبادة المعبود () ، والاستكبار على الحدود() سنة ابليس

Page 317