288

الله سبحانه ووجوده بوجودموجوداته الدالة عليه؛ حو الدالة بكثرتها على توحده، وبازدواجها على تفرده، وبانتقالها على 3 دوامه، (وبزوالها على تباته )، وبعجزها على قدرته، وبضعفها على قوته، وباحاطة بعضها بعض على احاطته ، وما كتبه في كتابه المبين مسطرا ، وخطه في لوحه الكريم مخبرا، فقال : "سنريهم آياتنا في الافاق وفي أنفسهم حتى بتبين لهم انه الحق وقال : " و كل شيء أحصيناه في إمام مبين() " وكل العلوم الحقيقية، والعبارات اللغوية ، على اختلاف السنتها() ، وتغاير

Page 316