وحديث: ((لا تكرهوا أربعة، فإنها لأربعة: لا تكرهوا الرمد؛ فإنه يقطع عرق العمى، ولا تكرهوا الزكام؛ فإنه يقطع عرق الجذام، ولا تكرهوا السعال؛ فإنه يقطع عرق الفالج، ولا تكرهوا الدماميل، فإنها تقطع عرق البرص)).
وحديث: ((الشطرنج ملعونة، معلون من لعب بها، والناظر إليها كآكل الخنزير)).
وحديث: ((من بات وعنده جارية مغنية، فلا تصلوا عليه)).
وحديث: ((النظر إلى المغنية حرام، وغناؤها حرام، وثمنها كثمن الكلب سحت، ومن نبت لحمه من السحت فإلى النار)).
وحديث: ((إن كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه)).
وحديث: ((أمرنا بغسل الأنجاس سبعا)).
وغير ذلك من الأحاديث مما يطول ذكره.
واعلم أن غالب هذه الأحاديث مروية بالأسانيد، ومنها ما لا يعرف له إسناد أصلا، وهي على أقسام، فمنها ما هو موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيقين، ومنها ما يشك في وضعه، ومنها ما إسناده ضعيف، ومنها ما قد يحسنه بعض الأئمة، والله الموفق للصواب.
Page 55
رأيت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الهادي رحمه الله تعالى
وأما أسباب النزول: فغالبها مرسل، ليس بمسند، ولهذا قال الإمام
مما يعلم به أنه صدق، فإن المخبر إنما يؤتى من جهة تعمد الكذب،
ينتظم أقوالا وأفعالا مختلفة، وجاء من علمنا أنه لم يواطئه على
وقال إسحاق بن بشر: أنا مقاتل وجويبر عن الضحاك عن ابن عباس
وهذا أيضا موضوع.
وهكذا ذكر أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي في