447

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

350- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد، عن محمد ابن عيسى، عن يونس، عن أبي الصباح، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: هلك المترئسون في أديانهم، منهم: زرارة، وبريد، ومحمد بن مسلم، واسماعيل الجعفي، وذكر آخر لم أحفظه.

في علباء بن دراع الاسدى وأبى بصير

(1) 351- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن منصور، قال:

حدثني أحمد بن الفضل، ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير

وطفئت، كما طفئت نار ابراهيم (عليه السلام)، يقال: هدأت النار اذا سكنت وخمدت ونار هادئة بالهمز أي ساكنة لينة خامدة، وفي دعاء القنوت في صلاة الغفيلة «لما قضيتها» أي أسألك وأسألك ولا أقطع السؤال والالحاح الا اذا قضيت لي حاجتي.

وكذلك في التنزيل الكريم «حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم» (1) أي الا أن تغلبوا فلا تطيقوا ذلك، أو الا تهلكوا جميعا، فهو استثناء مفرغ من أعم الاحوال، لتأتنني به على كل حال الا حال الاحاطة بكم، أو من أعم العلل على أن يكون لتأتنني به في تأويل النفي، والتقدير لا تمتنعون من الاتيان به الا للإحاطة بكم.

ومنه قولهم: أقسمت عليك بالله الا فعلت، أي أقسمت عليك وأقسمت عليك الا اذا فعلت ولا تركت الاقسام عليك بالله الا اذا فعلت.

فتثبت ولا تتخبط فامثل القاصرين طريقة من أهل العصر قد تاه به وهمه فذهب فيه حيث شاء.

في علباء بن دراع الاسدى

علباء- باهمال العين المفتوحة واسكان اللام والباء الموحدة والالف الممدودة-

Page 452