445

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

في اسماعيل بن جابر الجعفى

349- حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثني على بن الحسن، قال: حدثني ابن أورمة، عن عثمان بن عيسى، عن اسماعيل بن جابر، قال: أصابني لقوة في وجهى، فلما قدمنا المدينة دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ما الذي أرى بوجهك؟

قال: قلت فاسدة ريح.

قال: فقال لي: ائت قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فصل عنده ركعتين، ثم ضع يدك على وجهك، ثم قال: بسم الله وبالله هذا أحرج (1) عليك من عين انس أو عين جن، أو وجع

وعلي بن الحكم هو الذي حدث بهذا الحديث ورواه، وهو قد عمر عمرا طويلا، فلعله قد سمع بهذا الحديث قبل أن يكون ذلك، فبقي الى أن كان فأدرك كينونته، فلا يتوهمن أنه انما سمع هذا الحديث بعد كينونة الامر.

وفي بعض النسخ «وعهده (1)» بكسر الهاء من باب لبس مكان وعمر، أي علي بن الحكم هو الذي حدث بهذا الحديث وأدرك عصر كينونة النهر.

قال في المغرب: عهدته بمكان كذا لقيته، ويقال: متى عهدك بفلان أي متى عهدته، ومنه متى عهدك بالخف أي يلبسه، يعني متى لبسته.

في اسماعيل بن جابر قوله (ع): هذا أحرج

بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء قبل الجيم على صيغة المتكلم من التحريج بمعنى التضييق تفعيلا من الحرج وهو الضيق والشدة والمشار اليه بهذا، وهو المقصود بتوجيه الخطاب نحوه.

تبينه من التبيينية الاستغراقية في من عين: انس أو جن أو وجع.

Page 450