427

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

هذه التي حملتها الابل من الحجاز، (1) ثم قال (عليه السلام): ويقول لك أليس تزعم انه غني؟

فقل بلى، فيقول: أيكون الغني عندك من المعقول (2) في وقت من الاوقات ليس عنده ذهب ولا فضة؟ فقل له نعم

منهم محمد بن يحيى (1).

وفي المغرب: البزر من الحب ما كان للبقل، وأما الناطف المبزر فهو الذي فيه الابازير وهي التوابل جمع أبزار بالفتح عن الجوهري (2).

وفي أساس البلاغة: بزر برمتك وألق فيها الابزار والابازير، وتقول: اللحم المبزر أشهى، والنفس عليه أشرة والا فهو بجزر السباع أشبه.

ومن المجاز مثلي لا يخفى عليه أبا زيرك أي زياداتك في القول ووشاياتك، وقد بزر فلان كلامه وتوابله، ومنه قيل للرجل المريب: البازور (3) انتهى

قوله: هذه التى حملتها الابل من الحجاز

ترشيح للاستعارة، فحيث انه استعار لهذه الخرائد المونقات في الكلام الا بزار والتوابل، اورد شيئا من ملائمات الشبه بها، وهو حمل الابل اياها ترشيحا للمجاز.

قوله: من المعقول

المعقول هنا بمعنى العقل المصدر او الاسم، كالمعسور والميسور في معنى العسر واليسر. وفي الحديث «لا يسقط الميسور بالمعسور» المصدران استعملا واريد بهما معنى الفاعل اي اليسير والعسير على الفعيل بمعنى الفاعل.

يعني أيكون في طريق العقل عندك ان الغني في وقت من الاوقات من ليس

Page 432