416

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

وخذ الذي تحته، قال: فرفعته فاذا تحته دنانير، فقلت: لا والله جعلت فداك ما شكوت إليك لتعطيني شيئا، قال، فقال لي: خذها ولا تخبر أحد بحاجتك فيستخف بك، فأخذتها فاذا هى ثلاث مائة دينار.

في مفضل بن قيس بن رمانة

320- محمد بن ابراهيم العبيدي، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فذكرت له بعض حالي، فقال يا جارية هاتي ذلك الكيس! هذه أربعمائة دينار وصلني أبو جعفر أبو الدوانيق بها، خذها فتفرج بها، قال:

قلت جعلت فداك ما هذا دهري، (1) ولكني أحببت أن تدعو الله تعالى لي، قال، فقال:

اني سأفعل . ولكن اياك أن تعلم الناس بكل حالك فتهون عليهم.

321- محمد بن بشير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن أبي أحمد وهو ابن أبي عمير، عن مفضل بن قيس بن رمانة، وكان خيارا.

322- حدثني طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرني العباس بن عامر، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فشكوت اليه بعض حالي وسألته

في مفضل بن قيس بن رمانة

: ما هذا دهرى أي ما هذا عادتي، أو ما هو قصدي وهمتي.

فقد ذكر في القاموس: الدهر بمعنى العادة، وبمعنى الهمة، وبمعنى الغاية (1) وفي النهاية الاثيرية: ما ذاك دهري، وما دهري بكذا، أي همتي وارادتي (2) وفي مجمل اللغة: ما دهري كذا أي ما همتي.

Page 421