415

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

في بنى أعين: مالك وقعنب

317- قال علي بن الحسن بن فضال: قعنب بن أعين أخو حمران مرجئ.

(1)

318- حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن ابن علي بن يقطين، قال: كان لهم غير زرارة واخوته أخوان ليسا في شيء من هذا الامر؛ مالك وقعنب.

في قيس بن رمانة

319- حمدويه وابراهيم، قالا: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني علي بن أسباط، عن قيس بن رمانة، قال: أتيت أبا جعفر (عليه السلام) فشكوت اليه الدين وخفة المال، قال، فقال: أيت قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فاشكو اليه وعد إلي.

قال: فذهبت ففعلت الذي أمرني، ثم رجعت اليه، فقال لي: ارفع المصلى

يعني (عليه السلام) فنظرت ذات يوم الى بكير وكنت يومئذ حديث السن، فقال لي اني أقول إن شاء الله أي اني سأقول بك وبامامتك وأدين الله بولايتك واتباعك إن شاء الله تعالى.

قلت: وانما قال ذلك لما قد كان مولانا الباقر (عليه السلام) أخبره بأن الامام بعده ابنه جعفر (عليه السلام)، وأنه يدرك زمانه ويقول بامامته ويدين الله تعالى بولايته واتباعه.

في بنى أعين: مالك وقعنب

: قعنب بن أعين أخو حمران مرجئ «مرجئ» على صيغة المفعول: اما من المهموز، أو من الناقص، يعني أن قعنب بن أعين ليس هو من الموقنين والمتقنين والمستيقنين الذين يستوجبون الجنة بايقانهم واستيقانهم. بل أنه من الذين ذكرهم الله بقوله «وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم (1) »

Page 420