وتعجيل ما لا يؤتيك؟ قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ وملك الغضب، قال: فما الجهل؟ قال: سرعة الوثوب على الجواب، قال: فما العقل؟ قال: حفظ القلب ما استرعى وفهمه ما أوعى، قال: فما الحزم؟ قال: انتظار الفرصة وتعجل ما أمكن، قال: فما العجز؟ قال: التعجل قبل الاستمكان والتأني بعد الفرصة، قال: فما الشجاعة؟ قال: صدق النفس ومتاركة الدخاس، قال: فما الجبن؟ قال: طيرة الروع وضيق البوع وسرعة الفشل، قال: فما السماحة؟ قال: حب السائل وبذل النائل، قال: فما الشح؟ قال: من يرى القليل إسرافًا والكثير إتلافًا، قال: فما الظرف؟ قال: حسن المحاورة وسرعة المجاوبة، قال: فما الصلف؟ قال: عظم النفس مع قلة المقدرة، قال: صدقت لا عدمتك، ثم دعا سفيان فقال: أخبرني ما الفهم؟ قال: لسان سؤول وقلب عقول، قال: فما الغنى؟ قال: قلة التمني والرضا بما يكفي، قال: فما
1 / 70
الدراري في ذكر الذراري
الباب الأول في اكتساب الأولاد والحث عليه
الباب الثاني في المنع من اكتسابهم والتحذير منهم
الباب الثالث في مدح الأولاد وذكر النعمة بهم
الباب الرابع في ذمهم وما يلحق الآباء من النصب بسببهم
الباب الخامس في ذكر النجياء من الأولاد
الباب السادس في ذكر الحمقى منهم
الباب السابع في محبة الآباء للأبناء
الباب الثامن فيما يجب لهم على الآباء
الباب التاسع في توصية الآباء معلمي أولادهم بهم
الباب العاشر في ذكر كلام الصبيبات وجوابهم
الباب الحادي عشر في ذكر الخوف عليهم والشفقة والرأفة
الباب الثاني عشر في إيثار الآباء بعضهم على بعض
الباب الثالث عشر في ذكر من تمنى الحياة وكره الموت لأجل الولد