(وقد تبين قدري أن معرفتي ... أبا الرضا سوف ترضيني عن القدر)
ذكرت أن شيخك أبا زكريا إنما قرأه على المعري: "من تعلمين سترضيني عن القدر". ومثل هذا - أبقاك الله - لا يعد خطأ، إنما هو لفظ قاله أبو العلاء ثم غيره، كما غير كنية الممدوح الذي مدحه:
(أبا فلان دعاك الله مقتدرا ... أبا المكارم وابن الصارم الخلس)
وكذلك فعل بأشياء كثيرة من شعره في آخر عمره؛ فمنها أشياء أسقطها بالجملة، ومنها ما ذكر بعضه وحذف بعضه، ومنها ما غير لفظه إلى لفظ آخر استقباحا له، كقوله في رثاء أبيه:
(رآها سليل الطيب والشيب شامل ... لها بالثريا والسماكين والوزن)
1 / 67
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له