والمستنيخون: الذين ينيخون بالليل إذا لم يعلموا أين الحي لتجيبهم الكلاب فيهتدوا بها. والجمم: جمع جمة، وهم القوم يسألون العون في الديات.
ولما وصلت إلى قول المعري:
(زمان لا ينال بنوه خيرا ... إذا لم يخلطوه بالتمني)
أنكرت "يخلطوه" وكتبت "يلحظوه" و"الخلط" بهذا البيت أليق من "اللحظ"؛ لأن التمني ههنا إنما هو "الكذب" فأراد أن الزمان لا يصل بنوه إلى الخير الذي يؤملونه حتى يمزجوا الباطل بالحق، ويخلطوا الكذب بالصدق. وقد أوضح المعري هذا المعنى في موضع آخر من شعره فقال:
(تعال الله فهو بنا خبير ... فقد اضطرت إلى الكذب العقول)
(تقول على المجاز وقد علمنا ... بأن القول ليس كما تقول)
وقال آخر:
(تخلق من الأقوام إن رمت ودهم ... بصدق وكذب خفية وعلانية)
(فإن من الأقوام من إن صدقته ... طوى لك حقدا أو رماك بداهيه)
1 / 66
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له