(يسيرون بالأقدام في سبل الهدى ... إلى الله حزن ما توطأن أو وعث)
(وما في يد قلب، ولا اسؤق برا ... ولا مفرق تاج ولا أذن رعث)
ثم كتبت عليه: "هذا وهم"، وصوابه: "واجتنبى الغنا". وكتبت على الحلي: "الخلق"، وكتبت: المعنى مفهوم وعليه يدل ما بعده وخاصة الثالث من الأبيات. وليس لذكر الخلق واجتنال الغنى مدخل في هذا الشعر، ولا علم كيف قام ببالك أن البيت الثالث يدل على استحالو ذكر التحلي بالحلة واجتلاب الغنى في البيت الأول؟ إلا أن تكون توهمت أنه نفى القلب و"البرا" والتاج والعرث عن المرأة المخاطبة، وليس كذلك، وإنما نفى هذه الأصناف من الحلى عن النفر الشعث، وأراد بهم الحجاج فقال: الحجاج الشعث الذين لا يستعملون شيئا من أصناف الحلى زهادة في الدنيا، وانقطاعا إلى الله - تعالى - أفضل منك ومن أمثالك ممن يتحلى بالحلى، ويجتلب أخلاف الغنى، ويظن الفضل في ذلك.
وكذلك فعلت في قول المعري:
1 / 56
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له