522

Raḥma liʾl-ʿālamīn

رحمة للعالمين

Publisher

دار السلام للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publisher Location

الرياض

٩ - لما بشر موسى بالنبوة قال: ﴿رب اشرح لي صدري﴾ (سورة طه: ٢٥).
وقال الله في شأن النبي ﷺ: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ (سورة الشرح: ١)
١٠ - لما اشتغل موسى بمهام النبوة سأل الله: ﴿واجعل لي وزيرا من أهلي ... هارون أخي﴾ (سورة طه: ٢٩، ٣٠).
وقال الله في شأن نبيه ﷺ: ﴿ووضعنا عنك وزرك ... الذي أنقض ظهرك﴾ (سورة الشرح: ٢، ٣).
١١ - قال موسى لربه حين أتاه: ﴿وعجلت إليك رب لترضى﴾ (سورة طه: ٨٤).
وقال الله في شأن نبيه ﷺ: ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ (سورة الضحى: ٥).
إن الآية الأولى طلب فيها رضا الرب والآية الثانية تنطق برضا محمد ﷺ.
هارون ﵇ (١): كان هارون شقيق موسى الأكبر، أكرم بالنبوة لدعاء موسى ربه وسؤاله له في ذلك.
١ - في التوراة أن هارون كان يتعهد المعبد ويؤم الناس جميعا.
وثبت من القرآن الكريم أن النبي ﷺ كان يصلي بالناس بنفسه والناس يصلون معه.
قال تعالى: ﴿إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك﴾ (سورة المزمل: ٢٠).
وقال: ﴿الذي يراك حين تقوم ... وتقلبك في الساجدين﴾ (سورة الشعراء: ٢١٨ - ٢١٩).

(١) توفي هارون ﵇ [بعد] موسى بسنتين سنة ١٤٥٣ ق. م.

1 / 529