أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان، ثم يوضع تحت سريره، فجاء فأراده، فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها بركة كانت تخدمه لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: «أين البول الذي كان في القدح؟» قالت: شربته يا رسول الله!.
هذا حديث صحيح، أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن حبان، والحاكم مختصرا، وزاد هلال بن العلاء، عن حجاج في آخره: فقال: «لقد احتظرت من النار بحظار -أو: جنة-» أو نحو هذا.
ومنهم: بريرة
مولاة عائشة، قال النووي: بنت صفوان ، قال ابن الملقن: ولا سلف له في تسمية أبيها بذلك.
Page 175
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق