فهي جزؤُهُ، وإمّا للسلبِ، وجازئكَ من رجلٍ: ناهيكَ مدحٌ بما فيه منْ أسبابِ اليسرِ (١).
ومن مقلوبِهِ: استأجزتُ عنِ الوِسادةِ (٢) تحنيت عليها ولم تَتكئ (٣).
ومن مقلوبِهِ: الجأزُ: غصصٌ يأخذُ في الصدرِ، وإنَّما يكونُ بالماءِ، وقد جَيِزَ، كَفَرِحَ، كأنَّهُ للسلبِ (٤).
ومنْ مقلوبِهِ: زأجَ بينَهم، كمنعَ: حرَّش، كأنَّه للسلبِ أيضًا (٥)، وكذا مقلوبُهُ أزجَ، كنَصرَ، وفرحَ عني: تثاقل حينَ استعنتهُ وتخلفَ، والأزجُ بيتٌ يُبنى طولًا كأنَّ صنعتهُ أيسرُ من صنعةِ المربعِ وغيرِهِ (٦)، والله أعلم.
قولهُ: (أجزتُ فلانًا مسموعاتي) (٧)، أي: جعلتُهُ جائزًا إليها، أو جعلتُها جائزةً - أي: مباحةً - له بمعنى: أنَّه يَرويها كما أرويها أنا.
قولهُ في قولهِ: (وإنَّما) (٨): (من عالمٍ) (٩) متعلّقٌ / ٢٦١ب / بـ «تُستحسَنُ»، «ومن أجازَهُ» في موضعِ الحالِ، أي: والحالُ أنَّ المجازَ لهُ «طالب علمٍ»، أي: من أهلِ العلمِ، فإنَّ الإنسانَ لا يزالُ طالبًا للعلمِ، ولو كانَ أعلمَ الناسِ ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (١٠).
(١) انظر: لسان العرب مادة (جزأ)، وتاج العروس مادة (جزأ).
(٢) في (ب): «الوساد».
(٣) انظر: لسان العرب مادة (أجز).
(٤) انظر: لسان العرب مادة (جأز).
(٥) انظر: لسان العرب مادة (زأج).
(٦) انظر: لسان العرب مادة (أزج).
(٧) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٣٧.
(٨) التبصرة والتذكرة (٤٩٥).
(٩) التبصرة والتذكرة (٤٩٥).
(١٠) طه: ١١٤.