قولهُ: (غيرُ صحيحة) (١) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: «فهذه إجازةٌ فاسدةٌ لا فائدةَ لها». (٢) انتهى.
وقد جزمَ النوويُّ بعدمِ صحتِها في أوائلِ كتابِ " القضاءِ " منْ زوائدِ " الروضةِ " وعبارتُهُ: «فهذه باطلةٌ» (٣).
قولهُ: (واحدًا واحدًا) (٤)، أي: ولم يعرفْهم بأعيانِهم ولا بأنسابِهم، كما ذَكرَهُ ابنُ الصلاحِ (٥).
قولهُ: (منْ سمعَ منه) (٦) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: «مَنْ حَضرَ مجلسَهُ للسماعِ منه، وإنْ لم يعرفْهم أصلًا، ولم يعرفْ عددَهم، ولا تَصفَّحَ أشخاصَهم واحدًا واحدًا» (٧).
قولهُ في قولهِ: (والخامسُ) (٨): (بمن يشاؤها) (٩)، أي: بمشيئةِ المجازِ له الذي يشاؤُها، وذلك كقولهِ: من شاءَ أنْ أجيزَ له فقد أجزتُ له، فإنَّ تقديرَه: إن شاء أحدٌ أنْ أجيزَ له فقد أجزتُ له، فالإجازةُ مُعلّقةٌ بمشيئةِ ذلك الأحدِ.
قولهُ: (وأجازَ الكُلا) (١٠) فيه نظرٌ؛ فإنَّ الذي يأتي (١١) عن أبي يعلى وابن
(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٢.
(٢) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٦٩.
(٣) الروضة ١١/ ١٥٨.
(٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٢.
(٥) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٧٠.
(٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٢.
(٧) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٧٠.
(٨) التبصرة والتذكرة (٤٦٣).
(٩) التبصرة والتذكرة (٤٦٣).
(١٠) التبصرة والتذكرة (٤٦٤).
(١١) بعد هذا في (ب): «أي: في الشرح».