يكذبُ»، وقالَ البخاريُّ: «يكنى أبا إسماعيل، منكرُ الحديثِ» (١)، وقالَ ابنُ حبانَ: «كانَ يضعُ الحديثَ وضعًا» (٢)، وقالَ ابنُ عمارٍ الموصليُّ: أتعجب من ابنِ المباركِ، والمعافى حيثُ رويا عنهُ، ولم يكنْ يدري إيش الحديثُ»، وقالَ ابنُ أبي مريمَ، عن يحيى بنِ معينٍ: «منَ المعروفينَ بالكذبِ ووضعِ الحديثِ حمادُ بنُ عمرو»، وقالَ الحاكمُ: «يروي عن جماعةٍ من الثقاتِ أحاديثَ موضوعةً»، وقالَ أبو سعيدٍ النَّقاشُ: «يروي الموضوعاتِ عنِ الثقاتِ»، لخصتُهُ منْ " لسانِ الميزانِ " (٣).
قولهُ: (إسماعيلُ بنُ أبي حيةَ اليسعَ) (٤) كأنّهُ أرادَ أنْ يكتبَ «أبو إسماعيلَ» فسقطَ «أبو»؛ فإنَّهُ إبراهيمُ بنُ اليسعِ بنِ الأشعثِ التميميُّ المكيُّ، كنيتهُ: أبو إسماعيلَ، وكنيةُ أبيهِ: أبو حيةَ، بمهملةٍ ومثناةٍ تحت، قالَ البخاريُّ وأبو حاتمٍ: «منكرُ الحديثِ»، وقالَ ابنُ المدينيِّ: «ليسَ بشيءٍ»، وقالَ ابنُ حبانَ: «رَوَى عنْ جعفرَ وهشام مناكيرَ وأوابد، يسبقُ إلى القلبِ أنّهُ المتعمدُ لها» (٥)، منْ " لسانِ الميزانِ " (٦).
قولهُ: (وبهلولُ بنُ عبيدٍ الكنديُّ) (٧) / ١٩١أ / يُكنى: أبا عُبيدٍ، وهو كوفيٌّ، وقالَ ابنُ عديٍّ: «بصريٌّ» يروي عنْ سلمةَ بنِ كهيلٍ، وابنِ جريجٍ، وجماعةٍ، وعنهُ: الربيعُ الجيزيُّ، والحسنُ بنُ قزعةَ، وغيرُهما.
(١) التاريخ الكبير ٣/ ٣٢.
(٢) المجروحين ١/ ٢٥٢.
(٣) لسان الميزان ٣/ ٢٧٤ - ٢٧٦.
(٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٢٠.
(٥) المجروحين ١/ ١٠٣.
(٦) ١/ ٢٧٢ - ٢٧٣.
(٧) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٢٠.