٦ - فوق السُّرَّة: في رواية عن الإِمام أَحمد - رحمه الله تعالى -. قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في «بدائع الفوائد» (٣/ ٩١): (واختلف في موضع الوضع: فعنه: فوق السرة.
وعنه: تحتها، وعنه: أَبو طالب، سأَلت أَحمد: أَين يضع يده إِذا كان يُصلي؟ قال: على السُّرة، أَو أَسفل، وكل ذلك واسع عنده، وإِن وضع فوق السرة، أَو عليها، أَو تحتها) انتهى.
ونحوه في: «المغني»: (١/ ٥١٤ - ٥١٥).
وقال ابن عبد البر - رحمه الله تعالى - في «التمهيد» (٢٠/ ٧٥): (وقال أَحمد بن حنبل: فوق السرة، وهو قول سعيد بن جبير، وقال أَحمد بن حنبل: وإِن كان تحت السرة فلا بأْس به) انتهى.
والأَثر عن سعيد رواه البيهقي (٢/ ٣١) بسندٍ ضعيف. وقد جاءت به الرواية عن علي ﵁ في رواية ابن جرير الضبي عن أَبيه، قال: (رأَيت عليًا ﵁ يمسك شماله بيمينه على الرُّسْغِ فوق السُّرَّة».
1 / 26
مقدمة الطبعة الثالثة
المقدمة
١ - منها إحداث هيئة في المصافة للصلاة:
٢ - ومنها: وضع اليدين على النحر تحت الذقن:
٣ - زيادة الانفراش والتمدد في السجود:
٤ - الإشارة:
٥ - ومنها: صفة «العجن»:
٦ - التطبيق العملي الجديد لحديث عبد الله بن الزبير:
٧ - ومنها: قصر عقد التسبيح وعده على أصابع اليد اليمنى.