Nihāyat al-iḥkām fī maʿrifat al-aḥkām
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Editor
السيد مهدي الرجائي
Publisher
مؤسسة اسماعيليان
Edition
الثانية
Publication Year
1410 AH
Publisher Location
قم
Genres
•Ja'fari jurisprudence
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Nihāyat al-iḥkām fī maʿrifat al-aḥkām
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Editor
السيد مهدي الرجائي
Publisher
مؤسسة اسماعيليان
Edition
الثانية
Publication Year
1410 AH
Publisher Location
قم
الفصل الخامس (في القبلة) وفيه مطالب:
المطلب الأول (الماهية) القبلة كانت أولا بيت المقدس، وكان (عليه السلام) يحب التوجه إلى الكعبة، لأنها كانت قبلة أبيه إبراهيم (عليه السلام) فكان (عليه السلام) بمكة يجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس، فيتوجه إليهما. فلما انتقل إلى المدينة تعذر ذلك، فبقي سبعة عشر شهرا يصلي إلى بيت المقدس، فدعا الله تعالى أن يحول قبلته إلى الكعبة، فكان يقلب وجهه إلى السماء ينتظر الوحي، فأنزل الله تعالى " قد نرى تقلب وجهك في السماء " الآية. وكان الناس بناحية قبا في صلاة الصبح، فأتاهم من أخبرهم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة (١).
والقبلة: هي الكعبة مع المشاهدة إجماعا، كقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/149" target="_blank" title="سورة البقرة: 149">﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾</a> (2) ولأنه (عليه السلام) صلى قبل الكعبة وقال: هذه
Page 391
Enter a page number between 1 - 1,084