406

Al-nawādir fī al-lugha li-Abī Zayd al-Anṣārī

النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري

Editor

الدكتور/ محمد عبد القادر أحمد

Publisher

دار الشروق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

البعير رحلة إذا شددت عليه أداته فأحسنت. ويقال ما / عند فلان إلا جعف من المتاع والمال، وهو الكثير الواسع. ويقال ساف مال الرجل يسوف سوافًا إذا هلك ماله، قال أبو سعيد كان في كتاب المازني سؤف يسوف سؤافًا ولا أظنه محفوظًا.
ويقال ما عند فلان صري أي ما عنده درهم ولا دينار ولا يقال عنده صري ولا له صري إلا أن يقال ماله صري لا يكون في غير الدرهم والدينار. ويقال هذا رجل أذن ويقن. وهو الذي لا يسمع بشيء إلا أيقن به. ويقال أتينا الأمير فكسانا كلنا حلةً وأعطانا كلنا مائةً معناه كسا كل واحدٍ منا حلةً وأعطى كل واحدٍ منا مائةً. ويقال رجل صحيح مصح. وسقيم مسقم ونشيط منشط إذا سقم هو وسقم أهله. ونشط ونشطت دابته أو أهله. وصح وصح أهله، ورجل ممرض إذا لم يمرض ومرض أهله. ومصح إذا صح أهله مريضًا كان هو أو صحيحًا.
ويقال هي الداهية الدهياء يا فتى، وداهية دهياء وهي باقعة من البواقع وهما سواء. ويقال رنت المرأة ترنيةً إذا صاحت وأرنت.
قال الراجز:
يا أيها الفصيل المغني ... إن كنت ريان فصد عني

1 / 552