405

Al-nawādir fī al-lugha li-Abī Zayd al-Anṣārī

النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري

Editor

الدكتور/ محمد عبد القادر أحمد

Publisher

دار الشروق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

بعضها بعضًا كأنها قطًا كل بعيرٍ رأسه عند ذنب صاحبه. ويقال عند معصية الرجل إذا نصح له فرأى ما يكره في خلاف صاحبه آبك الله أي أبعدك الله، ومثلها فاها لفيك، وقال الشاعر:
أأخبرتني يا قلب أنك ذو نهىً ... بليلى فذق ما كنت قبل تقول
ومنيتني حتى إذا ما تقطعت ... قوىً عن قوىً أعولت أي عويل
فآبك هلا والليالي بغرةٍ ... تلم وفي الأيام عنك غفول
وإن سأل الواشون عنها فقل لهم ... وذاك عطاء للوشاة جزيل
يلم بليلى لمةً ثم إنه ... لهاجر ليلى بعدها فمطيل
يقولها رجل من بني عقيلٍ.
ويقال للرجل الكثير الضحك الخفيف الذي ليس برزين إنه لمهراق: ويقال هو رجل وكل وهو الشديد الاتكال. ويقال رجل تكلة إذا كان يتكل فيبنون بيوتهم صفوفًا، وما أقبح حلتهم حين لا يجعلونها سطورًا. وما أحسن وضعتهم إذا وضعوا جميعًا، وما أقبح وضعتهم إذا سبق بعضهم بعضًا. وما أحسن ظعنتهم إذا ظعنوا جميعًا وما أقبح ظعنتهم إذا سبق بعضهم بعضًا. وما أحسن رحلتهم في الارتحال، ورحلت

1 / 551