الأولى: قوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾ قد تقدم بيانها في النحل وغيرها وبينا أن أصل الجدال في اول الشريعة منسوخ بآية القتال وبقي مع من يحتاج معه فيه من كافر أو مبتدع، لا يقدر عليهما إلا بذلك.
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وإنما أنا نذير مبين﴾
وقد تقدم بيان نسخها بآيات القتال.
2 / 327
سورة الفتح
Al-Nāsikh waʾl-mansūkh fī al-qurʾān al-karīm | Usul