118Nafḥ al-azhār fī muntakhabāt al-ashʿārنفح الأزهار في منتخبات الأشعارShākir Shaqīr al-Batalūnī - 1314 AHشاكر شقير البتلوني - 1314 AHEditorإبراهيم اليازجيPublisherالمطبعة الأدبيةEditionالثالثةPublication Year١٨٨٦ مPublisher LocationبيروتGenrespoetry•RegionsLebanon•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924إن العيون التي بانت لطائفها ... لها خفاء معان ليس ندريهاطلاسم سحرها المرموز طالعة ... أشكاله في سطور حار قاريهالواحظ لحن في زي الحداد لكي ... يبرزن حزنًا على قتلى رواميهاألناهبات البواكي المبكيات فقد ... كفت عقول البرايا عن معانيهالولا سواد لها ما ابيض فودي عن ... شيبي ولا احمر دمعي من تهاديهاعزيزة الحسن من أحكام دولته ... أن يجني الذل دهرًا من يواليهاكل الجراحات مشفيها الدوار سوى ... جراحها أين حلت فهي مشفيهاإلى العيون التي في طرفها حور ... عهد الرعاية رقًا من محبيهاويلاه من زيغها داء نطيب به ... فلا شفينا بعتق من دياجيهاروحي وعيني فدى عين مطهرة ... ومهجة للتي بالنفس أفديهافهي الجميلة لكن بين عاشقها ... والصبر جور قبيح من تجافيهاضاع الزمان وطال الوجد وا أسفي ... ولم يقصر سباقي في تصابيهاأشابني عتبها قربًا فأزهدها ... وعيرتني بشيء جاء من فيهاللشيب أنفع طب في الفتى نبأ ... بما يوافي وترهيبًا وتنبيهارأس يصفده نامي الصبا عبثًا ... بأدهم الشعرة النداب ناميهاعيش قصير طويل الرعب أعدله ... ما يقصر النفس قربًا نحو باريهابرق المنى خلب إلا أقل حبى ... تقر عين به رصدًا يسليهاوالناس من يشتهي ما المطل حاصله ... ومن تفيه عدات نام داعيهاأعوذ بالله من علم بلا عمل ... ومن تدارك نفس كل راعيها1 / 120CopyShareAsk AI