117Nafḥ al-azhār fī muntakhabāt al-ashʿārنفح الأزهار في منتخبات الأشعارShākir Shaqīr al-Batalūnī - 1314 AHشاكر شقير البتلوني - 1314 AHEditorإبراهيم اليازجيPublisherالمطبعة الأدبيةEditionالثالثةPublication Year١٨٨٦ مPublisher LocationبيروتGenrespoetry•RegionsLebanon•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924لله مقلتها السوداء صائدة ... قلوب عشاقها والقرط راعيهايقول قومي رويدا قد سقمت هوى ... فقلت مهلًا شفائي من نواحيهالعل صافي نسيم من خمائلها ... أتى يهب على روحي فيشفيهاوبي رقاق ليال في النقاء وفت ... بيض اللقاء فما أهنى لياليهافي جنة حورها تزهو بنا وبها ... لو كان يصفو خلود في روابيهايهزني ذكرها وجدًا فأعلمه ... جرحًا وروحي تراه من مجانيهاأسأت كتم الهوى والصب كيف له ... ستر وأدمعه قد هل واشيهاليس الهوى بخفي عند رادعه ... فكيف ناشره يطويه تمويهاأستودع الله صبرًا ما أمارسه ... ومهجة عن حسان لست أحميهاطاب الهوى والضنى واللوم لي فدمي ... أسر في بذله في حي أهليهالبيك يا لحظها الجاني على كبد ... سالت أسى في الهوى لولا تأسيهاإن تعف طوعًا فإن العفو لي أرب ... أو لا فريحان روحي في تفانيهاليت الصبا عاد لي بعد المشيب على ... شرط الوفا وهو أدنى من تجليهابكر محجبة لا تنجلي لحيًا ... حتى من النجم حتى ما يلاقيهاراق الدلال لها والذل لي أبدًا ... ولم يرق كأس وردي من تدانيهادمعي ومبسمها الدر الثمين صدى ... لمهجتي فبصبر القلب أرويهالما رأت جد وجدي في محبتها ... قامت بسيماء هزل عينها تيهاظن الجهول الهوى سهلًا لوالجه ... مهلًا فقد تاه جهلًا أو عمي تيهايهيجه غزل عين جاء حائكه ... يحوك برد الضنى حليًا لهاويها1 / 119CopyShareAsk AI