940

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

فأكلت خَيْزُبة، من فِراص هِلَّعة، فاعترتني زُلَّخة.
قال: فضحكت أم الهيثم، وقالت: إنك لذات خُزَعْبِلات أيْ لهو.
قولها: بدِكَة أي تشتهي الوَدَك.
الخَيْزُبة: اللحم الرخْص.
والفِراص: جمع فريصة وهي لحم الكتفين.
والهلعة: العناق.
سؤال عن عُدّة الشتاء
وفي الجمهرة: قال أبو زيد: قيل للعنز: ما أعددتِ للشتاء قالت: الذَّنَبُ ألوى، والاست جهوى.
وقيل للضأن: ما أعددت للشتاء قالت: أُجَزُّ جُفالًا.
وأُوَلَّد رُخَالًا وأُحْلَبُ كُثَبًا ثِقَالًا، ولن ترى مثلي مالا.
الجَهْوَى: المَكْشوفة.
وقيل للحمار: ما أعددت للشتاء قال: جبهة كالصَّلاءة، وذنبا كالوَتَرة.
وفي أمالي ثعلب: تقول العرب: قيل للحمار: ما أعددت للشتاء فقال: حافرا كالظُّرر، وجبهة كالحجر.
الظُّرَر: الحجارة.
وقيل للكلب: ما أعددت للشتاء فقال: أَلِوي ذنبي، وأربِض عند باب أهلي.
وقيل للمعزى: ما أعددت للشتاء فقالت: العظم دِقاق، والجلد رِقاق، واست جَهْوى، وذَنَب ألْوى، فأين المأوى
نادرة
وقال ابن دريد: أخبرنا عبد الرحمن عن عمه، قال: خاطر رجل أعرابيا أن يشرب علبة لبن ولا يتنحنح، فلما شرب بعضها جهده، فقال: كبش أملح، فقال: تنحنحت، فقال: من تنحنح فلا أفلح.

2 / 459