714

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

«ولا حمل الله عليك إلا الرخم تنقره وتأكله» .
جدعه الله جدعا مُوعِبًا وأوعب بنو فلان إذا خرجوا من عند آخرهم.
وإذا أقبل وهو يكره طلعته يقال: «حداد حديه»، «صراف اصرفيه» .
«رماه الله بالأُنّة» من الأنين.
«أبْدَى الله شَواره» يعني مذاكيره، وشورته: أبدى عَوْرَته.
(تَرِبت يداه»: افْتَقَر.
وقال الأصمعي عن النبي ﷺ (عليك بذات الدِّين تَرِبت يداك) إنما أراد الاستحثاث كما تقول للرجل: «انْجُ ثُكِلتك أمك» وأنت لا تريد أن تثكل.
أبو عمرو - أي أصابهما التُّراب ولم يدع النبي ﷺ بالفقر.
«ماله وقَصه الله» .
«ماله بُثِيَ بطنه» مثل بعي، أي شق بطنه.
و«ماله شِيبَ غَبُوقه» أي قلَّت ماشيته حتى يشرب غبوقة بالماء.
و«ماله عرن في أنفه» أي طعن.
و«ماله مسخة الله برصا واستخفه رقصا» .
و«لا ترك الله له خفا يتبع خفا» .
و«عبلته العبول»، و«لقد عبلت عنا فلانا عابلة»، أي شغلته شاغلة.
وقال يونس: تقول العرب للرجل إذا لقي شرا «ثبت لبده»، يدعون بذاك عليه والمعنى دام ذلك عليه.
وقال رجل من العرب لرجل رآه: «يبكي دما لامعا»، وتقول للقوم يدعي عليهم: «قطع الله بُذَارتهم» .
وقال أبو مهدي وأبو عيسى: يقال: «ماله أثل ثلله» أي شغل عني.
وقال أبو عيسى: «أتعس الله جَدَّه وأنكسه» .
وقال أبو مهدي: «طبنة طابنة»، والطبنة الحتف.
ويقال: «يا حرَّت يدك»، و«يا حرت أيديكم لا تفعلوا» كذا وكذا، و«ياحر صدرك»، و«يا حرت صدوركم بالغيظ» .
«أخابه الله وأهابه» .
و«ما له عضله الله» .
و«ما له ألَّ ألِيله وقل قليله وقلَّ خيسه» .
ويقال لمن شمت به: «لليدين وللفم» و«به لا بظبي بالصريمة أعفر» .
«تَعسه الله ونَكسه»، و«أتعسه وأنكسه»،

2 / 233