602

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

اسم موضع واسم مأكول من القطنية معروف.
سُوبياء: ضرب من الأشربة صُورياء: مدينة ببلاد الروم.
لُوثياء: الحوت الذي عليه الأرض. انتهى.
ذكر ما جاء في فُعالة
قال أبو عبيد في الغريب المصنف: سمعت الأصمعي يقول: الحُسَافة: ما سقط من التمر.
والحُرامة: ما التقط منه بعد ما تَصَرَّم يلقط من الكرب.
والكُرَابة مثله.
والحُثالة: الرديء من كل شيء، والحُفالة مثله.
والمُراقة: ما انتتف من الجلد المعطون وهو الذي يدفن ليسترخي، والبُراية: ما بريت من العود وغيره والنُّحاتة مثله والمُضَاغة ما مضغت والنُّفاضة ما سقط من الوعاء وغيره إذا نفض. والقُمامة والخُمامة والكُساحة كل هذا مثل الكُناسة والسُّباطة: نحو من الكناسة.
والحُشَاوة الرديء من كل شيء.
والنُّقاوة: الجيد من كل شيء. والنُّقاية مثله لغتان.
والنُّفاية: الرديء المنفي من كل شيء.
والكُدادة: ما بقي في أسفل القدْر.
والخُلاصة من السمن إذا طبخ.
والنُّفاثة: ما نفتَ من فيك، واللقاطة: كل ما التقتطه.
والصُّبابة: بقية الماء.
والعُصَارة.
ما سال من الثَّجير.
والمُصالة: ما مصل من الأقِط والحُزَانة: عيال الرجل الذي يتحزن بأمرهم، والعُمالة: رزق العامل.
والسُّلافة: أول كل شيء عصرته.
والعُجَالة: ما تعجلته.
والعُلاَثة: الأَقط بالسمن، وكل شيئين خلطتهما فهما عُلاثة.
والعُفافة: ما بقي في الضرع من اللبن.
الأُشابة: أخلاط الناس.
والتُّلاوة: بقية الديْن.
واللُّبانة: الحاجة والطُّلاوة: البهجة والحسن.
والطُّفاحة: زبد القدر وما علا منها.
الحُباشة: ما جمعت وكسبت.
والجُراشة: ما سقط من الشيء جريشا، إذا أخذت ما دق منه.
والخُماشَة: ما ليس له أرْش معلوم من الجراحة.
والخُباشة: ما تخبَّشْت من شيء، أي أخذته وغنمته.
والثُّمالة: بقية الماء وغيره.
والعُلاَلة: ما تعللت به.
واللُعاعة: بقلة ناعمة.
وقال أبو زيد: القُشامة والخُشارة جميعا: ما بقي على المائدة مما لا خير فيه. والذنبة: ذنب الوادي وغيره.
وقال أبو محمد الأموي: العُوادة: ما أعيد على الرجل من الطعام بعدما يفرغ القوم يخص به.

2 / 121