471

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

ومَن قال في المتنبئة أنها سَجَاح مثل قطامومن قال سَجَاحٍ مثل غَمَامٍ غير مبني.
ولم سمي خليد الشاعر عيسى
ومن عمي الذي تنسب إليه الصكة فيقال: صكة عميوهل ذكر في شِعْر. ومَن ذَكره
ومن غَوِيّ الذي تنسبُ العربُ إليه الضلال
ومن ذكره من أصحاب رسول الله ﷺ وعلى آلهوما كرب المنسوب إلى معدي كرب.
وهل أصابَ المبرد في نسبة الأبيات الجيمية: // من الخفيف //
(لما دَعا الدَّعوةَ الأولى فأَذكرني ... أخذت بُرْدَيَّ واسْتَمْرَرتُ أدْراجي)
أم خطأ
فإن قال: إنه صاحبُ آثار وراوي سننِ وأحكام قلنا له: ما معنى قول رسول اللَّه ﷺ وعلى آله (مِنْ سعادة المرء خِفّة عارضَيه) وهو ﷺ وعلى آله لم يكنْ خفيفَ العارضين لا على ما فسره المبرَّد فإنه لم يأت بشيء.
وما معنى قوله ﷺ وعلى آله (تسحَّروا فإن في السَّحور بركة) ونحن نراه ربما هاض وأتْخَم وضر وأَبْشم
وما معنى قوله ﷺ: وعلى آله (اتقوا النار ولو بشق تمرة) ولو سرق سارق جلة تمْر فتصدَّق بنصفها كان مستحقا للنار عند المسلمين
ومعنى قوله ﷺ وعلى آله: (لا تزال الأنصار يقلون وتكثر الناسَ) ولو شِئنا لعَدَدْنا أشخاصهم أكثر مما كانت في البادية والحضر.

1 / 477