390

Mustanad al-Shīʿa

مستند الشيعة

Editor

مؤسسة آل البيت

Edition

الأولى

Publication Year

1415 AH

Publisher Location

مشهد

السطح أو مكان مرتفع يدل على أن المراد منه ما ذكرنا.

ويظهر من بعض كتب اللغة أنه الرمي إلى فوق (1). ومن علل الحكم بخوف الرد حمله عليه.

ومنها: استقبال الشمس أو القمر في البول، للنهي عنها في المستفيضة المحمولة على الكراهة، لما (2) سبق.

كرواية السكوني: " نهي أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول " (3).

ورواية الكاهلي: " لا يبولن أحدكم وفرجه باد للقمر يستقبل به " (4).

وفي المجالس: " ونهي أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس والقمر " (5).

وفي الغائط، لما في الكافي - بعد مرفوعة محمد السابقة في القبلة (6) -: وروي أيضا في حديث (آخر) (7): " لا تستقبل الشمس ولا القمر " (8) فإنه يظهر منه أنه أيضا حكم الغائط.

وفي العلل: " فإذا أراد البول والغائط - إلى أن قال -: ولا تستقبل الشمس أو القمر " (9).

وكذا استدبار القمر حال الغائط، لما في الفقيه - بعد مرفوعة علي

Page 395