ثمانمائة سنة (1) وخمسون سنة قبل أن يبعث، وألف سنة إلا خمسين سنة وهو في قومه يدعوهم، وسبعمائة عام بعد ما نزل من السفينة ونضب (2) الماء ومصر الأمصار وأسكن ولده في البلدان.
ثم إن ملك الموت جاءه- وهو في الشمس- فقال: السلام عليك.
فرد عليه، السلام فقال: ما جاء بك يا ملك الموت؟
فقال: جئتك لأقبض روحك.
فقال له: تدعني حتى أدخل من الشمس إلى الظل؟
فقال: نعم .
قال: فتحول نوح (عليه السلام) ثم قال: يا ملك الموت كأن ما مر بي من الدنيا مثل تحولي من الشمس إلى الظل، فامض لما أمرت به.
قال: فقبض روحه (عليه السلام) (3).
Page 162
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه