وليس تعميره (عليه السلام) أمرا لم يحصل لغيره من الأنام حتى ينكره الأفهام، أو يعترض فيه الشك والأوهام؛ بل قد حصل للأنبياء والأولياء ولكثير من الأمم والأشقياء، وقد ورد بذلك أخبار الأمم الماضين، وتضمنت ذلك التواريخ والكتاب، من جملتها:
«كتاب المعمرين» (1).
فمن ذلك: ما صح لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه، يرفعه إلى هشام بن سالم (2)، عن الصادق (عليه السلام) قال: عاش نوح ألفي سنة وخمسمائة سنة؛ منها
Page 161
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه