وقالوا لعباد أغثنا وقد رأوا ... شآبيب موت يقطر السم وابله
وما عند عباد لهم من كريهتي ... رواح إذا ما الشر عمت رواحله
أتحسب قلبي خارجًا من حجابه ... إذا دف عباد أرنت جلا جله
أفي قملي من كليب هجوته ... أبو جهضم تغلي علي مراجله
فقبلك ما أعييت كاسر عينه ... زيادًا، فلم تقدر علي حبائله
فأقسمت لا آتيه تسعين حجة ... ولو كسرت عين القباع وكاهله
أبو جهضم: عباد، وكانت بنو طيب استعانت به من هجاء الفرزدق، والقباع الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وكاسر عينه زياد بن أبي سفيان وكان أحول، فطلب الفرزدق، فأعجزه، وهرب من البصرة إلى الكوفة فطلبه بالكوفة فطلبه بالكوفة فهرب إلى المدينة، فاستجار بسعيد بن العاص، فلم يزل بالمدينة حتى مات زياد.
وقال رجل: ما رأيت رجلا بين يدي زياد، وزياد كاسر عينه جاعل رجله على ركبته إلا رحمت ذلك الرجل.
وقال آخر:
إذا تخادرت وما بي من خدر ... ثم كسرت العين من غير عور
ألفيتني آلو بعيد المستمر ... أحمل ما حملت من خير وشر
كالحية الرقشاء في أصل الحجر
1 / 176
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب